القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

196

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

( أنبأنا ) في حدثنا * ( الانطباق ) موافقة السطحين في الطول والعرض * ومعنى انطباق الكلي على افراده أنه يكون له بكل واحد منها مناسبة مخصوصة لا توجد تلك المناسبة بينه وبين شيء من أغياره * وتوضيح ذلك ان العقل إذا لاحظ شخصا معينا من افراد الانسان كزيد وجرده عن التشخص واللواحق المادية يحصل فيه صورة مجردة منه ممتازة عما عداها وهي مفهوم الانسان * ثم إذا لاحظ شخصا آخر منها كعمرو وجرده عما ذكر أيضا لم يحصل فيه صورة جديدة مباينة للأولى بل الحاصلة ثانيا هي الصورة الأولى بعينها لا فرق بينهما الا باعتبار ان إحداهما انتزعت من زيد والأخرى من عمرو وهكذا لو لاحظ جميع افراد الانسان وجرد كل واحد منها عما ذكر لم يتأثر العقل بصورة جديدة منها لم يكن حاصلة قبلها بخلاف ما إذا لاحظ في المرتبة الثانية أو الثالثة أو بعدها شيئا غير افراد الانسان كهذا الفرس وذلك الفرس وجرده عن التشخصات واللواحق يحصل فيه صورة جديدة مباينة للأولى بالذات والاعتبار وهي مفهوم الفرس فظهر بهذا البيان ان مفهوم الانسان له مناسبة مخصوصة بكل واحد من افراده وليس تلك المناسبة موجودة في شيء غيرها وهذا معنى كونه منطبقا على افراده وغير منطبق على غيرها وقس على هذا انطباق الكليات على افرادها * ( انفجار العيون ) ظاهر وسببه في ( الزلزلة ) وقد يحدث من الثلوج ومياه الأمطار * ( الانعكاس ) في ( الاطراد ) * ( الانكار ) ضد الاقرار * والهمزة قد تستعمل للانكار التوبيخى اي ان ما بعدها ما كان ينبغي ان يقع وان فاعله ملوم مذموم نحو أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ *